أنا رجل عمري 42 سنة، أعاني منذ سنوات من أعراض قلق مزمن مرتبطة بالمواجهة والتفاعل الاجتماعي. الأعراض ليست آلامًا جسدية حادة، وإنما إحساس قوي بالخوف يشدّني في المنطقة بين المعدة والصدر، مصحوب بإحساس بالضعف، العجز، اليأس، وثقل نفسي شديد.
يظهر هذا الإحساس بشكل تلقائي في جسدي طوال اليوم تقريبًا دون سبب واضح، ويشتدّ في مواقف المواجهة، المطالبة بالحق، أو التفاعل الاجتماعي، مع تجمّد جسدي، رجفة في الصوت، احمرار الوجه، بلع متكرر للريق، وصعوبة في الدفاع عن نفسي.
أعاني كذلك من ضعف واضح في التركيز، تشتت ذهني، إرهاق عقلي، وأعراض اكتئاب، ويغلب على مزاجي طابع البكاء؛ إذ تنتابني نوبات بكاء متكررة كلما فكرت في الظلم الذي تعرّضت له رغم طيبتي وأخلاقي العالية، وما صاحب ذلك من إحساس بعدم العدالة وخذلان عميق.
إضافة إلى ذلك، أعاني من أرق شديد يتمثل في الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة صباحًا مع صعوبة العودة إلى النوم، وفقدان متعة، وفقدان شهية ونقص واضح في الوزن.
لدي صعوبة كبيرة في بناء علاقات صداقة، وأتسم بالسكوت، الخجل، والارتباك حتى عند الجلوس مع أشخاص لا أعرفهم جيدًا، خوفًا من ردّة فعلهم أو من النبذ. عند الحديث مع شخص غريب، أخفض بصري، أجد صعوبة في التركيز في كلامه، أبتسم ابتسامة مصطنعة، وأميل إلى الموافقة على كلامه حتى لو لم أكن مقتنعًا، فقط لتفادي الرفض أو الإحراج.
أعاني من إحساس مزمن بالنقص والدونية، وخوف شديد أمام الأشخاص الذين ظلموني أو سلبوني حقي، مع عجز واضح عن المواجهة أو الرد.
ألاحظ كذلك أن ملامحي الجسدية تعطي انطباعًا بسنّ أصغر من عمري الحقيقي، إضافة إلى ضعف بنيتي الجسدية، وهو ما يؤثّر سلبًا على ثقتي في نفسي ويعزّز لدي الإحساس بعدم القدرة على الدفاع عن نفسي أو المواجهة، ويزيد من شعوري بالهشاشة وعدم الأمان في المواقف الاجتماعية أو الصراعية.
لدي تاريخ طفولة اتّسم بالضرب، التهديد، والخوف الدائم من العقاب ومن الشكوى، إضافة إلى برود عاطفي داخل العائلة (غياب الأحضان، غياب التعبير عن الحب والدعم العاطفي). كما تعرضت للتنمر والسخرية منذ الصغر وحتى في شبابي، بما في ذلك مواقف مهينة من بعض الفتيات، وهو ما رسّخ لدي إحساسًا دائمًا بالصغر وعدم الأمان.
أعاني من إحساس متكرر بالنبذ من طرف الفتيات دون سبب واضح، وإحساس داخلي بعدم قدرتي على القيادة، الحماية، أو توفير الأمان العاطفي، وهو ما جعلني طوال حياتي غير قادر على بناء علاقة عاطفية مع امرأة في سني أو أصغر مني بقليل. العلاقة العاطفية الوحيدة التي عشتها كانت مع فتاة أصغر مني بفارق سنّي كبير.
مؤخرًا مررت بتجربة عاطفية مؤلمة مع هذه الفتاة، كانت العلاقة في بدايتها مليئة بالحب والقبول، ثم انتهت بطريقة مفاجئة ومهينة بالنسبة لي (انسحاب، برود، وقطع تواصل)، رغم كل الدعم والخير الذي قدمته. هذه التجربة أعادت فتح جروح قديمة مرتبطة بالرفض، الإهانة، وعدم العدالة، وزادت من حدة الأعراض بشكل كبير.
في بعض اللحظات، وتحت شدة هذا الألم النفسي، تراودني أفكار انتحارية عابرة دون نية أو تخطيط، وتختفي بسرعة عندما أتذكّر وجود أمل في العلاج النفسي، وهو ما يجعلني أتمسّك بطلب المساعدة.
أبحث عن تقييم دقيق لحالتي (هل هي قلق اجتماعي ناتج عن صدمات نفسية قديمة أو استجابة صدمية معقّدة؟)، وعن مدى ملاءمة علاج EMDR (علاج حركة العين وإزالة التحسس وإعادة المعالجة) لحالتي، خاصة فيما يخص الأعراض الجسدية، الخوف من المواجهة، الأرق الليلي، وصعوبات العلاقات الاجتماعية والعاطفية.
كما أود معرفة إن كان العلاج الدوائي المؤقت ضروريًا في هذه المرحلة للمساعدة على النوم وتنظيم الجهاز العصبي.
شكرًا لكم.
سلام انت من اهل السردالمطول لكن مع شح المعطيات الهامة والمفيدة كجهة اقامتك لفهم مدى توفر المختصين بها و لا مستواك التعليمي تذكر انك عشت فترة طفولة مضطربة و لديك اشكالية انعدام شعورك بالامان باطنيا و من ثم تدني ثقتك بذاتك و سوء تقديرك لها (ما نسميه في لغتنا"شخصية ضعيفة الاقرار") تستلزم حالتك فحوصا ممنهجة (بين جسدي و نفسي) للتشخيص ثم المتابعة انصحك باستشارة في الطب النفسي وربما الطب الباطني عند الاقتضاء لان الارقام التي قدمتها تفيد يان صحتك قد تدل على ميلك الى النحافة و ربما بنقص في بعض الفيتامينات او الهرمونات ينبغي تشخيصه و تداركه الى جانب العلاج النفسي في حد ذاته و بعد تشخيصه طبعا على ضوء سوابقك الاسرية بداية بطفولتك المبكرة والسلام
Bu cevaptan ne kadar memnunsunuz?
Arkadaşına gönder