:quality(80):blur(0)/https://www.med.tn/uploads/blogs/PHOTO CONSEIL AI/1200 MALDJEUNTUN.jpg)
يختلف تأثير الصيام من مريض لآخر تبعًا لنوع السرطان، نوع العلاج، الحالة التغذوية، الأمراض المصاحبة، ونوع الأدوية المستعملة. لذلك يبقى القرار فرديًا ويُتخذ بعد تقييم طبي دقيق. أولًا: التأثيرات الفيزيولوجية للصيام أثناء العلاج
الصيام يؤدي إلى تغيّرات استقلابية مهمة في الجسم، منها:
- انخفاض مخزون الغليكوجين بعد 8–12 ساعة من الصيام.
- تحوّل الجسم لاستخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة.
- نقص محتمل في السوائل خاصة في الطقس الحار أو عند وجود قيء/إسهال.
- تغيّر في توازن الأملاح (الصوديوم، البوتاسيوم).
- احتمال انخفاض ضغط الدم أو السكر.
أثناء العلاج، قد يؤدي الصيام إلى:
- زيادة خطر الجفاف (Déshydratation).
- تفاقم الضعف العام والإرهاق (Asthénie).
- سوء التغذية أو فقدان الوزن.
- زيادة شدة بعض الآثار الجانبية العلاجية.
- تأخير التعافي بين الدورات العلاجية.
حسب نوع العلاج
1. العلاج الكيميائي (Chimiothérapie)
الآثار الشائعة:
- غثيان وقيء
- فقدان الشهية
- تقرحات فموية
- إسهال
- نقص المناعة
- تعب شديد
تأثير الصيام:
- قد يزيد من خطر سوء التغذية (Malnutrition).
- يفاقم التعب.
- يزيد احتمال هبوط الضغط أو الجفاف.
- قد يؤثر على التزام الجرعات الدوائية.
يُفضَّل تجنب الصيام:
- في يوم الجلسة ويومين بعدها.
- عند وجود آثار جانبية شديدة في الدورة السابقة.
- في حال فقدان وزن ملحوظ.
عند العلاج بأدوية فموية تتطلب انتظامًا دقيقًا مثل:
- Témozolomide temozolamide
- العلاج بالمضخة المستمرة (Pompe à perfusion)
2. العلاج الموجّه (Thérapie ciblée)
الآثار تختلف حسب الدواء (طفح جلدي، إسهال، إرهاق، ارتفاع ضغط...).
يمكن التفكير بالصيام إذا:
- الحالة مستقرة.
- لا يوجد إسهال مزمن.
- الوزن مستقر.
- لا توجد اضطرابات ضغط أو سكر.
يجب:
- تعديل توقيت الجرعات بين الإفطار والسحور.
- مراقبة الوزن أسبوعيًا.
- الانتباه لأي تفاقم في الأعراض الجلدية أو الهضمية.
3. العلاج المناعي (Immunothérapie)
قد يسبب:
- التهابات مناعية (قولون، رئة، كبد، غدة درقية).
- اضطرابات هضمية.
- تعب عام.
الصيام ممكن:
- إذا كانت الحالة مستقرة.
- لا توجد مضاعفات مناعية فعالة.
- وظائف الكبد والكلى طبيعية.
يجب التوقف فورًا عن الصيام في حال:
- حرارة غير مفسّرة.
- إسهال شديد.
- ألم بطني مستمر.
- تعب مفاجئ غير معتاد.
- حسب فترة الراحة بين الجلسات (Intercure)
يمكن التفكير بالصيام في:
- الأيام التي يشعر فيها المريض بتحسن واضح.
- في حال استعادة الشهية والوزن.
- إذا كانت التحاليل مستقرة.
يُفضّل تجنب الصيام:
- مباشرة بعد الجلسة.
- عند استمرار الغثيان.
- في حال انخفاض مخزون الدم (Hb منخفضة).
- حسب تحمّل العلاج سابقًا
يُنصح بعدم الصيام إذا كان المريض يعاني من:
- تقيء متكرر.
- إسهال مستمر.
- تقرحات فموية تمنع الأكل.
- دوخة متكررة.
- انخفاض ضغط الدم.
- تعب يمنع أداء الأنشطة اليومية.
- فقر دم شديد.
حسب الحالة الصحية العامة
يُنصح بتأجيل الصيام إذا:
- فقد المريض > 5٪ من وزنه خلال شهر.
- مؤشر كتلة الجسم < 18.5.
- وجود سوء تغذية مثبت.
- سكري غير منضبط.
- فشل كلوي.
- قصور قلبي.
- ضغط غير مستقر.
- كبار السن الهشّين.
يمكن تجربة الصيام إذا:
- الحالة مستقرة.
- لا يوجد فقدان وزن حديث.
- الشهية جيدة.
- سبق الصيام دون مضاعفات.
- التحاليل ضمن الحدود المقبولة.
- حسب الأدوية المستعملة
يجب الحذر عند استعمال:
- مسكنات قوية(Morphine – Tramadol).
- أدوية تحتاج جرعات منتظمة كل 8 ساعات.
- أدوية السكري (خطر هبوط السكر).
- أدوية الضغط.
- الكورتيزون.
- مضادات التخثر.
قد يتطلب الأمر:
- تعديل توقيت الجرعات.
- تعديل الجرعة.
- مراقبة السكر والضغط يوميًا.
- الجانب الشرعي
- الإفطار رخصة شرعية إذا كان الصيام يسبب ضررًا.
- حفظ النفس مقدّم على العبادة.
- يمكن قضاء الأيام لاحقًا عند تحسن الحالة.
- في الحالات المزمنة قد تجب الفدية بدل القضاء.
- توصيات غذائية مهمة لمن يقرر الصيام
عند الإفطار:
- البدء بالسوائل والتمر.
وجبة متوازنة تحتوي على:
- بروتين (لحم، دجاج، سمك، بيض، بقول).
- نشويات معقدة.
- دهون صحية.
- دهون صحية.
- خضار مطهية.
عند السحور:
- بروتين بطيء الامتصاص.
- ألياف.
- تجنب السكريات البسيطة.
- شرب 1–1.5 لتر ماء بين الإفطار والسحور.
تجنب:
- القهوة الزائدة.
- المقليات الثقيلة.
- الحلويات بكثرة.
- المجهود البدني الشديد.
- دوخة شديدة.
- إغماء.
- هبوط ضغط.
- تسرع قلب.
- نقص سكر.
- قيء متكرر.
- إسهال شديد.
- حرارة.
- تعب غير معتاد.
الخلاصة الطبية
- الصيام ليس ممنوعًا مطلقًا ولا مسموحًا مطلقًا.
القرار يجب أن يكون:
- فرديًا
- مبنيًا على تقييم طبي
- مع متابعة منتظمة
- مع أولوية مطلقة لحفظ الصحة