ماهي أنواع إلتهابات الجهاز التّنفّسي الّتي تصيب الإنسان في فصل الشّتاء وعلاقتها بالتّدخين ؟

02/12/2020   Santé générale   1916  



يوجد 3 أنواع لإلتهابات الجهاز التّنفّسي ويظهر نوعين منها خاصّة في فصل الشّتاء وهما الإلتهاب الحادّ للشّعب الهوائيّة والزّكام, و النّوع الثّالث هو الإلتهاب الرّئوي (pneumopathie) الّذي يكثر خاصّة لدى المدخّنين ويظهر خاصّة في فصل الشّتاء وأيضا على إمتداد السّنة.

إلتهاب الشّعب الهوائيّة(bronchite)


تظهر في إلتهاب الشّعب الهوائيّة (bronchite) عديد العلامات مثل إرتفاع درجات حرارة الجسم الّتي لا تتجاوز 38.5 درجة و السّعال الجافّ المرفق بالبلغم أحيانا الّذي يكون لونه أبيض والآلام على مستوى المفاصل والشّعور بالتّعب و"الحرقة" على مستوى الحنجرة والصّدر ويكون ذلك بسبب الفيروسات.

 ويمكن أن تتسبّب الحالة في تعفّن بكتيري يقع إكتشافه عند تغيّر لون البلغم ( أصفر أو أخضر).وفي هذه الحالة فقط يتطلّب العلاج بالمضادّات الحيويّة بينما في بقية الحالات لا يتطلب العلاج مضاد حيوي لأنّ السّبب فيروسي بالأساس.

الزّكام (grippe)


يمكن أن ترتفع درجة حرارة الجسم إلى حدود 40 درجة مع التّعب الشّديد والآلام على مستوى المفاصل والعضلات والرّأس والإصابة ب"حرقة" على مستوى الحنجرة والأنف والحلق والسّعال الجاف.

وتتطلّب هذه الحالة الرّاحة وشرب كميّات هامّة من الماء والفيتامينات وأخذ أدوية لتخفيض درجات حرارة الجسم, ولا تستحق أخذ مضادّات حيويّة و يمكن أن تستمرّ على إمتداد أسبوع تقريبا ليتماثل بعدها المريض للشّفاء.

وتعتبر أعراض الإصابة بالزّكام مشابهة لأعراض الإصابة بفيروس كوفيد 19 لذلك يجب التثبّت وإجراء التّحاليل اللاّزمة وأخذ العلاج المناسب لتجنّب العدوى في حالة الإصابة خاّصة لأنّ فيروس الكوفيد أكثر خطورة من الزّكام.

ويعتبر الزّكام هو من الأمراض المعدية لذلك يجب أخذ الإحتياطات اللاّزمة.

الإلتهاب الرّئوي:


هو أكثر أنواع إلتهابات الجهاز التنفّسي خطورة, ومن علامات المرض إرتفاع درجات حرارة الجسم. وتختلف حسب نوعيّة البكتيريا المتسبّبة في هذا الإلتهاب.

 ويتسبّب الإلتهاب الرّئوي في الإصابة بالسّعال المرفق بالبلغم ,يكون لونه أصفر أو أخضر, والآلام على مستوى الصّدر وضيق في التّنفّس خاصّة في حالة وجود مخلّفات للتّدخين على مستوى الرّئتين.

وتعتبر هذه الحالة إستعجاليّة وتتطلّب أخذ المضادّات الحيويّة وذلك بعد تشخيص الحالة لدى الطبيب الّذي يكتشف الحالة عبر جملة من العلامات المرضيّة الواضحة وأيضا عبر التّشخيص بصورة بالأشعّة للتّأكّد من نوعيّة المرض والمضادّات الحيويّة اللاّزمة للعلاج.

وهذه الحالة إستعجاليّة ويجب الإتّصال بالطّبيب في أقرب وقت ممكن لأنّ الجرثومة المسبّبة لهذا المرض يمكن أن تمرّ عبر الدّم و تتسبّب في عديد المضاعفات الخطيرة على بقيّة أعضاء الجسم وعلى حياة الإنسان.

التّدخين وتأثيره على الجهاز التنفّسي:

المدخّنين أكثر عرضة للإصابة بإلتهابات الجهاز التنفّسي خاصّة في فصل الشّتاء لأنّ المدخّنين يكون جهاز المناعة لديهم ضعيفا مقارنة بالشّخص غير المدخّن الّذي يقدر جهاز مناعته على حمايته من الجراثيم والتعفّنات.


وفي هاته الحالات تتسبّب الإلتهابات الرّئويّة في تعكّر حالة المدخّنين الّذين يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذه الإلتهابات نتيجة ضعف مناعتهم.

ويكون المدخّن عرضة للإصابة بالإلتهابات الرّئويّة عديد المرّات أكثر من غيره في فصل الشّتاء.

الوقاية:


من وسائل الوقاية من الإلتهابات الرّئويّة و خاصّة الإنسداد الرئوي المزمن المواظبة على أخذ الأدوية وضرورة زيارة الطّبيب في فصل الشّتاء لمراقبة الأدوية.

الأدوية المستعملة في الإنسداد الرئوي المزمن هي البخاخات ويجب أن يكون استعمالها بدقّة وحسب وصفة الطّبيب .كما يجب إجراء التّلاقيح الّتي تحمي مرضى الإنسداد الرّئوي المزمن بالإضافة إلى التّلاقيح الّتي تجرى كلّ سنة ضدّ نزلات البرد. 

وتقوّي ممارسة الرّياضة مناعة الجسم وتجعله قادرا على مقاومة الفيروسات والبكتيريات.كذلك الغذاء المتوازن يحمي الجسم من هذه الإلتهابات.

ضرورة الإقلاع عن التّدخين:

الإمتناع عن التّدخين خاصّة في صفوف الشّباب لتجنّب الوقوع في الإدمان خاصّة بالنّسبة للأشخاص الّذين لديهم قابليّة جينيّة لذلك علما وأنّ الأعراض المرضيّة للتّدخين لا تظهر بصفة مبكّرة.

ومن الصّعب جدّا على المدخّن الإقلاع عن التّدخين بمفرده. لذلك يمكنه أن يتلقّى المساعدة من الأطبّاء المختصّين ومن الضّروري أن يكون مستعدّا لهذه الخطوة. ويستطيع الطّبيب المباشر لحالة المريض مساعدته على تقوية الرّغبة في الإقلاع قبل منحه الوسائل اللاّزمة لذلك.

ويجب على المدخّن الّذي يرغب في الإقلاع عن التّدخين أن يستشير الطّبيب للتّعرّف على درجات الإدمان والوسائل الممكنة للإقلاع  مثل اللّصقات والحلوى والتّنويم المغناطيسي ... ويمكن إستعمال السّجائر الإلكترونيّة لكن لغاية الإقلاع عن التّدخين ولفترة معيّنة و محدودة,علما وأنّه يمكن إستعمال أكثر من وسيلة للإقلاع عن التّدخين إذا تطلّبت الحالة ذلك. 

هناك عزوف من طرف المدخّنين على زيارة عيادات الإقلاع عن التّدخين خاصّة في فترة تفشّي فيروس كوفيد 19 .و لهذا نؤكد على ضرورة الإقبال على هذه العيادات خاصّة أنّ المدخّنين هم أكثر عرضة لمرض الكوفيد 19 خاصّة الحالات الخطيرة منها.



Envoyer à un ami
sms viber whatsapp facebook

Addiction au sucre Santé
L'addiction au sucre a   considérablement augmenté en 200 ans. Elle...
Lire la suite
Changement de saison Santé
Les changement de saison sont très sollicitant pour l'organisme: changement d'horaires de...
Lire la suite
Asthme : Diagnostic et traitement Santé
Qu’est ce que l’asthme ? L’asthme est une maladie inflammatoire chronique...
Lire la suite
Hydratation Santé
Un adulte est composé à 60% d'eau: bien s'hydrater demeure fondamental pour le...
Lire la suite