القلق والخوف

ااسلام عليكم أنا فعمري 40 سنة وعشت بزااااف حوايج خايبيين ولله الحمد والشكر المهم من بينهم تقطعت ليا يدي اليسرى من المعصم ودرت عملية ونجحات الحمد لله وحاليا باقي كنعاني من المشاكل المادية ديال الترويض. المهم السؤال اللي كاين مابقيت قادر ندير والو فحياتي غي كنفكر وساهي ومعزول على البشر ورجعت كنستهلك الخمر والمخدرات اكتر من قبل ماندير الحادت وخا كنت قطعت كلشي فالفترة اللي كنت فيها بالمستشفى وبقيت تقريبا عامين نقي ماكنفكر فوالو من غير المستقبل والحياة الجديدة اللي عطاني مولانا شنو خاصني نصلح وشنو خاصني ندير باش نقدر نكمل بإيجابية فالدنيا و ننقد اللي قدرت عليه ولكن هيهات الضروف المادية والاجتماعية والصحية وحتا حاجة ما عاوناتني باش نخرج من هاد قوقعة ديال الافكار السلبية . بصراحة ماعرفتش شنو ممكن ندير باش نتعالج من هدا الشك والوسواس والخوف وعدم التقة اللي كانت هي راس مالي. وليت كنخاف ندير اي حاجة ونفشل ولا نتغدر ولا مانعرف شنو غادي يوقع . وشكرا
أولا أريد أن أحيي فيك القوة والشجاعة اللي عندك، لأنك رغم كل الظروف الصعبة اللي مريتي بها، عندك الوعي أنك باغي تتغير وباغي تلقى حلول باش ترجع لحياتك الطبيعية. هذا في حد ذاته خطوة كبيرة.
اللي كتمر به الآن طبيعي جدا بعد صدمة كبيرة بحال اللي عشتيها. الفقدان سواء كان فقدان شخص أو فقدان جزء من الجسد، كيخلق نوع من الحداد النفسي، وهاد الشي كيمكن يسبب لك أفكار سلبية، وساوس، خوف من المستقبل، وحتى العودة للعادات القديمة بحال استهلاك الكحول والمخدرات كوسيلة للهروب.
ولكن خاص تعرف أن الرجوع لهاذ العادات ما غاديش يكون الحل، بالعكس كيزيد من الاكتئاب والخوف وعدم الثقة، وكيبعدك على الطريق اللي كنت باغي تمشي فيها ملي خرجتي من المستشفى.
شنو تقدر تدير؟
ضروري تفكر في متابعة نفسية مع مختص، لأن الدعم النفسي ضروري باش تخرج من هاذ الحلقة ديال الأفكار السلبية. ماشي عيب تطلب المساعدة، العكس هذا دليل على القوة.
البداية تكون بخطوات صغيرة، جرب تعود تدير حاجات كنت كتحبها قبل الحادث، حتى لو كانت بسيطة، غير باش ترجع تحس بالقدرة والإنجاز.
حاول تبعد على الأشخاص أو الأجواء اللي كتعزز عندك السلوكيات السلبية، وحاول تكون وسط ناس إيجابيين يعاونوك على الرجوع لطريقك.
تقنيات مثل التنفس العميق، الرياضة الخفيفة، أو حتى الكتابة اليومية على مشاعرك يمكن تساعدك ترتب أفكارك وتقلل من التوتر.
حتى لو الظروف صعبة، جرب تفكر في حلول ممكنة، ربما تكوين في مجال جديد، البحث عن جمعيات تدعم المصابين في الترويض، أو حتى الاشتغال في شيء يتناسب مع وضعك الجديد.
الحياة تغيرت، ولكن هذا لا يعني أنها انتهت. أنت ماشي مجرد يد فقدتيها، أنت شخص عنده تجربة، ومعاناة، وقصة نجاح جديدة تقدر تصنعها.
أهم حاجة ما تبقاش بوحدك، وما تخليش الوساوس والخوف يتحكموا فيك، لأن الحياة مازال عندها الكثير باش تعطيك، ولكن محتاج تعطي لنفسك الفرصة أنك تبدا من جديد.
Cette réponse a-t-elle satisfait vos besoins ?


Envoyer à un ami
sms viber whatsapp messenger

Trouver et prendre rendez-vous en ligne avec un Psychologue clinicien à Rabat