أنا شاب من الجزائر، عمري 27 سنة، أكتب لكم قصتي الكاملة باحثاً عن طبيب متمكن يفك شفرة حالتي التي عجز عنها عشرات الأطباء لأننا في الجزائر نعاني من نقص بالغ في هذه الاضطرابات لدى البالغين والذين للأسف صنفوني كـ "شخص إدماني" ولم يفهموا عمق معاناتي كإنسان تعيس ومكتئب لم يشعر يوماً بالسعادة منذ طفولته.
**1. الطفولة والمراهقة (أعراض واضحة):**
منذ صغري كنت ذكياً جداً وعبقرياً بشهادة المعلمين، آتي الأول بربع مجهود وأحصل على العلامة الكاملة في الامتحانات، لكن عقلي كان دائماً غائباً وساهياً في القسم، أكتفي بالرسم أو التفكير، وبطيء جداً في كتابة الدروس. كنت وحيداً بلا أصدقاء، سيئاً في التواصل الجماعي، لدرجة أن بعضهم اعتبرني متوحداً.
كنت طفلاً حساساً جداً، أتعلق بالأشياء (كلعبة أو دراجة) ظناً أنها ستمنحني السعادة، وبمجرد الحصول عليها ينطفئ الشغف وأعود تعيساً... كنت مكتئبا و تعيسا منذ سن الثامنة حيث بدأ الجميع يلاحظ علي السهو و نقص التركيز.. المعلمين و الزملاء و الابوين .. كنت عندما اذهب في عطلة مع العائلة كنت اقوم بإزعاج الجميع و افسد عطلتهم لأنني كنت دائما تعيسا و ووحيدا منذ الصغر لذلك كنت اتعرض للضرب المبرح من طرف والدي ، فأصبح عقلي مدمناً على الخوف والتفكير في المشاكل دون توقف. في المراهقة عانيت من هول التعلق العاطفي المرضي، حيث عشت هوساً بفتاة واحدة لمدة 10 سنوات بسبب حساسية مفرطة للرفض (RSD) ورغبة قهرية في القبول.
**2. الشخصية الإدمانية والاستجابة الكيميائية:**
أملك شخصية إدمانية للبحث عن الدوبامين؛ أدمنت التدخين مبكراً، وفي عام البكالوريا أدمنت الترامادول لـ 10 أشهر، ونجحت في البكالوريا بمراجعة 5 أيام فقط تحت تأثير الترامادول ، لكنني توقفت عنه قاطعا بعدما وصلت للقاع. ادمنت عام 2017/2018
**3. التناقض الوظيفي (تعديل السيارات والتداول):**
حياتي العملية عبارة عن هوس مؤقت ينطفئ فجأة؛ عملت في الخطوط الجوية الجزائرية وشعرت بملل قاتل وكنت أرتكب أخطاء غبية. أنا قليل الكلام، لكن إذا تحدثت عن شغفي وهو (السيارات والميكانيك) لا يمكن إسكاتي وتعديل السيارات أبدأ فيه بحماس لـ 3 أيام ليلاً ونهاراً ثم أمل وأترك السيارة مفككة لشهور.
تعلمت التداول وضاعفت رأس مالي إلى 20 ضعفاً في 3 أيام فقط (نتائج لا يحققها كبار المتداولين)، لكنني أدمنت المخاطرة وخسرت كل شيء، والآن عقلي يرفض تماماً التدرب أو فتح الشارت، وأعيش شللاً تاماً في الإنتاجية.
**4. الوضع الحالي الصعب والتجارب السابقة:**
أنا الآن في حلقة مفرغة؛ جربت جميع مضادات الاكتئاب والبنزوديازيبين دون أي فائدة. أعاني من ضعف التركيز، عدم التنظيم، قلق حاد وثقل دائم في الصدر.. جربت تقريبا جميع مضادات الاكتئاب و مثبثات المزاج و مضادات القلق منذ عام 2019 الى حد الآن دون فائدة .. انا الآن آخذ 10 مغ باروكسيتين.. 10 مغ ليزنكسيا و 600 مغ جابابنتين
لقد تعبت حقا اصبحت اشعر باليأس لدرجة انني افكر في الانتحار
**سؤالي للدكاترة الأفاضل:**
أنا لست مدمناً، أنا إنسان يبحث عن تنظيم كيمياء دماغه المنهكة. هل هذه الأعراض تطابق تشخيص (AuDHD) للبالغين؟ ومن منكم، أو من تنصحوني به من الاطباء في تونس العاصمة، يمكنه استقبالي هذا الأسبوع وتشخيصي وتوفير بروتوكول علاجي وبدائل دوائية آمنة تناسب حالتي المقاومة؟ و كيف أتصل بكم
وشكراً لكم.
Il faut faire un entretien psychiatrique pour poser le diagnostic exact( tdha, trouble bipolaire ou autre) et evaluer d'autres parametres ( atcds psy, personnalité, tempé) demander un bilan neuro psy en cas de suspicion d'un
Cette réponse a-t-elle satisfait vos besoins ?
Envoyer à un ami