مدمن كحول

هل مدمن كحول يستحق طب نفسي للإقلاع عنو و هل موجود في تونس أهل الإختصاص
سلام هذا سؤال هام باعتبار انتشاره مجتمعيا اذ هواضطراب في السلوك يسمى "السلوك الادماني" علاوة على مادة الادمان التي هي في مثال حالنا الكحول هناو قد تكون مادة مخدرة-بالنسبة لبعض الناس وفي حالات اخرى لكن الكحول هو المعني في قضيتنا الحالية وهي احدى مواضيع الادمان --قد يمكن علاج الادمان هذا ان توفرت شروط العلاج من ناحيةالفرد المعني و من ناحية محيطه الاسري ايضا و كل ذلك شريطةالانضباط والمثابرة في المسار والامر يصعب باعتبارنفور بعضهم الطب النفسي وحصصه العلاجية ونراهم يفضلون التوجه الى العلاج بالخارج وبفرنسا مثلا متى توفرت لهم الكفالة لذلك طبعا وقدكنت اتلقى الكثير من مطلبيات العلاج اثناء ممارستي بفرنسا ماضيا ومهما يكن هناك محاور اساسية تقوم على:أولا حالة الجسد ودرجة تاثير الكحوليات عليه و ثانيا التقييم النفسي و دراسة دوافع و مسببات سلوك الادمان ومنها صدقية دوافع الشخص على الاقلاع على ذات الادمان وثالثا مدى دعم المحيط الاسري --يتواجد الاطباء من اهل الكفاءة وتنجح فيها تفنيات التنويم عموما الى جانب تقنيات نفسية اخرى لكن الممارسة تصعب بتونس بحكم النظرة المجتمعية تجاه الطب النفسي و ذلك علاوة على ضعف الدوافع الفردية للاقلاع عن الادمان و يطول الحديث في هذين المجالين لان نظرة المجتمع تتاثر باعتبارات تقييمية:ومجتمعية تستند الى الاخلاقيات والاعتبارات التدينية مما يذنب المدمن ويدنسه مسبقا بالحكم التقييمي على تدخل الطب و الطبيب النفسييين اذ يعتبرهما يقدمان تعلة وذريعة للاذناب الديني وهو امرقابل للنقاش والاجتهاد خصوصا اذااعتبرنا القضية مرضية وصحية بالدرجة الاولى فليس على المريض حرج و من الافضل تجنب الافكار المسبقة و فصل المعطيات الطبية والصحية عن الافكار المسبقة بقوالب جاهزة تزعم التدين -لكن مع عميق احترامي لكافة المتدينين الصادقين- فاني اكره نفاق بعضهم و عدم صدقيتهم اذ كان احد ايمتنا لصلاة الجمعة و نحن في سن المراهقة يحمسنا الى التدين بفصاحة عاليةتتجاوب مع حماسنا المراهقي لكني اصطدمت بعد تخرجي في الطب النفسي و عند عودتي الى ارض الوطن بوجوده ضمن المقبلين على علاج الادمان الكحولي بعد تمرسي فيه بمباشرتي الفرنسية وكل ذلك علاوة على زيغ تفكيري لدى البعض ينادي بالخلط بين ما هو نفسي و ما هومخيالي بمعنى ان الالم بدون اساس عضوي ملموس يعتبر لدى بعضهم بدون ثبوت حقيقي و لا ملموس فيرمى بعدم الصدقية وبالتمارض مع احتقار وتدنيس حامله مما يضاعف ياسهم و تشاؤمهم كما تعرضت الى اللوم والقدح في اختباراتي العدلية لما احوصل بعدم المؤاخذة جزائيا لدى شخص اصيب بخرف كان منطلقه كحوليا لكنه تطور نحو انعدام القدرات الذهنية و التمييزية كليا فهوقد وصل الى حالة خرف واوصي بتطبيق المجلة الجزائية التونسيةعندئذ لكن بعضهم يعارض رايي بدعوى ان "المنطلق يقوم على الادمان الكحولي وهو "اثم ديني" في منطلقه قبل المضاعفات و يطالب على ذات الاساس مضاعفة العقوبة استنادا الى اعتبارات دينية في المنطلق ويطول فيه النقاش بدون جدوى اذ اني اتكلم بلغة الطب وهو يستند الى اعتبارات دينية تجاوزتها احداث تطور المرض بفقدان قدرة المصاب على التمييز لان الاصل صار حالة الخرف بصرف النظر على كل مسبباتها والسلام
How satisfied are you with this answer?


Send to a friend
sms viber whatsapp messenger

Find and make appointments online with a Psychiatrist in Tunis