تعرضت لحادث مرور منذ عشرين سنة أدى إلى اصابة بليغة في الركبة اليسرى اخبرني الطبيب حينها ان الغضروف قدتضرر كثيرا و لكنه سيشفى ذاتيا لأنه يتجدد و ان الكسر في أعلى الركبة اليسرى سيشفى ذاتيا ايضا و أن اصابة الأربطة لا تشكل خطرا و أنه لا يحبذ التدخل الجراحي لاني صغير في السن 25 سنة حينها و أنه مهما كان مقدار الام الذي اعانيه أفضل لكثير من ان اجري عملية جراحية قبل سن الستين سنة على الأقل تمكنت من ثني ركبتي بعد ثمانية أشهر و عانيت من ضمور كلي للعضلة المتسعة و اختلاف واضح بين حجم الفخذين إلى هذا اليوم و لكني اعاني من الم ومن من وقتها و كان ركبتي تتعرض بضبط باطنان من الوزن و يجب تغير وضية القدم باستمرار لمنع زيادة الألم و طقطقة مستمرة زيادة الام عند المشي او الوقوف و لو لمدة قصيرة صعوبة في صعود و نزول الدرج حتى درجة درجة أصلي على كرسي لم اعد قادر على قيادة السيارة بعدم القدرة على الضغط على الامبرياج و عند امد ركبتي بشكل شبه تام تصبح تهتز و يصعب التحكم فيها و الرباط تقلص حجمه مع تغير كلي بشكل الركبة هل استطيع إجراء عملية الان و عمري 45 سنة
من المهم تقييم حالة الركبة حاليًا، لأن الكسور التي تصل إلى سطح المفصل، إذا كانت مصحوبة بإصابة في الأربطة أو الغضروف الهلالي، قد تزيد من خطر حدوث خشونة مبكرة في الركبة.
يختلف العلاج حسب سبب الألم: فإذا كانت المشكلة ناتجة عن خشونة المفصل، فهناك علاجات بالأدوية والعلاج الطبيعي قبل التفكير في الجراحة. أما إذا كان هناك عدم ثبات في الركبة بسبب إصابة الرباط الصليبي، أو مشكلة في الغضروف الهلالي، فقد تكون الجراحة مفيدة في بعض الحالات.
سن 45 عامًا ليس مبكرًا ولا متأخرًا بالضرورة لإجراء عملية جراحية في الركبة؛ فالأمر يعتمد على نوع الإصابة وحالة المفصل، وليس على العمر وحده. وقد يكون العلاج بالأدوية والعلاج الطبيعي كافيًا، بينما تحتاج حالات أخرى إلى الجراحة، حسب نتيجة الفحص والأشعة.
ما مدى رضاك عن هذه الإجابة؟
أرسل إلى صديق