منذ حوالي سنتين (سنة 2024 تقريبًا) بدأت أعاني من ثِقل وشدّ في الورك والساق اليسرى، يظهر خاصة عند الجلوس الطويل أو المشي أو الوقوف لفترات طويلة، دون ألم حاد في البداية. بعد فترة زرت طبيبة عامة وقامت بعلاج بالحجامة الهوائية والوخز بالإبر في الأذن، وشعرت بتحسّن مؤقت دام حوالي أسبوعين ثم عاد الثقل وتضاعف. بعد ذلك، وخلال حوالي 8 أشهر، استمرّت الأعراض دون تحسّن رغم استعمال مراهم وأدوية مسكّنة.
لاحقًا زرت طبيبة مختصة في أمراض المفاصل، وطلبت صورة سكانير أظهرت بداية التهاب، فوُصف لي المغنيسيوم وفيتامين D مع نصيحة بممارسة التمارين، لكن لم يحدث تحسّن، بل انتقل الثقل والألم إلى الورك الأيمن وأصبحت أعاني صعوبة في النوم على الجانبين.
بعد حوالي 3 أشهر أجريت تصويرًا بالرنين المغناطيسي، ولم يظهر وجود التهاب حسب الطبيبة، وقيل لي إن تضيق القناة الشوكية ليس سبب الأعراض، وأن المشكلة ضعف عضلي فقط. نُصحت بالرياضة والتغذية والمكملات، لكن حالتي لم تتحسّن.
منذ مدة قريبة خضعت لعلاج طبيعي استُعملت فيه أجهزة ولاصقات في الوركين و اسفل الساق من الخلف(patch)، وفي الحصة الثانية آلمني الpatche في ساقي فقد كان الكهرباء و صعق و بعد يوم زادت الالام في تلك المنطقة و في القدم و الوركين، مع تنميل، بعدما كان الإحساس سابقًا مجرد الم ،حاليًا أعاني من صعوبة في الجلوس، الوقوف، المشي، والنوم، والألم يؤثر بشكل واضح على حياتي اليومية. أود معرفة السبب الحقيقي لهذه الأعراض، وهل يمكن أن يكون هناك تهيّج أو ألم عصبي غير ظاهر في الصور، وما هي الفحوصات (مثل فحص الأعصاب EMG) أو الخطة العلاجية الأنسب لحالتي
من الاحسن زيارة طبيب اعصاب لاجراء فحص عصبي كامل
و مراجعة الاشعات و تاكد من الحاجة لاجراء تخطيط الاعصاب ام لا
How satisfied are you with this answer?
Send to a friend