بعد علاقة نزلت دورتين غير منتظمتين لكن بعد كل دورة عملت تحليل دم رقمي ظهر أصغر من 0.5 وتحاليل منزلية كثيرة بين الدورتين وبعدها سالبة في تلك الفترة كنت اخذ أدوية لجهاز الهضمي بسبب انتفاخ الامعاء من الثوثر هل ثؤثر على النتائج وعملت سونار بطني قبل دورتي الثالثة بأسبوع وقال الطبيب ان الدم قليل في رحم لازال يتكون والان موعدها ولم تنزل بعد فهل ممكن يكون في حمل علما ان اخر علاقة كانت قبل شهرين ونص ونزلت دورتين بعدها؟
وهل افرازات مطاطية تعتبر افرازات تبويض لاحظت بعضها في
اليوم 21 من الدورة هل يعني يمكن يكون تبويض متأخر كما أجريت فحص منزلي اخر بعد التأخير بيومين كان سالب والله سأجن من التفكير وهل لو كان حمل لظهر في الشاشة للطبيب ام لا بعد هذه المدة؟
ارجوكم ساعدوني وجزاكم الله خيرا
Dr Otmane SQALLI
Obstetrician Gynecologist
فيما يلي إجابة شاملة على استفسارك:
التحليلات والفحوصات الطبية:
تحليل الدم الرقمي الذي أظهر أقل من يشير إلى عدم وجود حمل. هذه النتيجة تعتبر سالبة للحمل.
التحاليل المنزلية العديدة التي أجريتيها بين الدورتين وأظهرت نتائج سالبة تدعم هذا الاستنتاج.
فحص السونار الذي أجريتِه أظهر وجود دم قليل في الرحم، مما يشير إلى أن الدم يتكون وهذا يعني أن الدورة الشهرية قد تأتي بعد فترة.
علاقة بالأدوية لجهاز الهضم:
الأدوية التي تأخذينها لمشاكل الهضم عادةً لا تؤثر على نتائج اختبارات الحمل. إذا كانت النتائج كلها سالبة، فإن هذه الأدوية غير مرتبطة بالنتائج السالبة للاختبارات.
الإفرازات المطاطية والتبويض:
الإفرازات المطاطية تشير في العادة إلى فترة التبويض. إذا لاحظتِ هذه الإفرازات في اليوم 21 من الدورة، فقد يكون هذا دليل على تبويض متأخر.
أخذ اختبار منزلي بعد التأخير بيومين وكان سالبًا يعني أنه لم يتم العثور على هرمون الحمل في البول، مما يدعم فكرة عدم وجود حمل.
الحمل وظهوره في السونار:
إذا كان هناك حمل، فمن الممكن أن يظهر في السونار بعد فترة من التأخير، عادةً بعد 5-6 أسابيع من التعرض للحمل. لكن مع وجود اختبارات سالبة وعدم ظهور أي أعراض تشير إلى الحمل، فإن الاحتمالات لا تشير إلى حدوث حمل.
التوجه إلى الطبيب:
إذا استمرت القلقات أو إذا لم تأتِ الدورة الشهرية بعد فترة طويلة، فمن المهم مراجعة طبيب نسائي. الطبيب سيتمكن من إجراء تقييم شامل وطلب الفحوصات اللازمة لتحديد سبب عدم انتظام الدورة وتقديم النصائح اللازمة.
من الضروري التحلي بالصبر والتواصل مع الطبيب لتقييم الوضع بدقة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة. قد يكون التوتر الزائد هو سبب آخر لعدم انتظام الدورة الشهرية، لذا حافظي على راحتك وتواصلي مع الطبيب للحصول على المشورة اللازمة والتأكد من الحالة الصحية بشكل كامل.
How satisfied are you with this answer?
Send to a friend