Hyper vigilance du sommeil

أعاني منذ مدة من أرق شديد يتمثّل في وجود نعاس قوي، لكن مع فرط مراقبة قهرية للحظة بدء النوم.
عندما يقترب النوم أنتبه له تلقائيًا، فيحدث تنبّه ذهني فوري يمنع السقوط في النوم، وتتكرر هذه الدورة مرات كثيرة في الليلة.
أستطيع أحيانًا النوم ساعتين تقريبًا، ثم أستيقظ حوالي الساعة الثانية صباحًا مع نشاط ذهني مفاجئ وعدم القدرة على العودة للنوم رغم الإنهاك.
جرّبت عدة منوّمات ومهدئات، لكن المشكلة ليست في بدء النعاس بل في فرط اليقظة القشرية والمراقبة القهرية للنوم.
الميرتازيبين زاد الأرق عندي بدل تحسينه.
أشعر أن التكديس المهدئ يزيد التسطيح والارتداد الليلي دون حلّ الآلية الأساسية.
أبحث عن مقاربة تُخفّف فرط التنبه المركزي أكثر من زيادة التخدير، لأن المشكلة تبدو تنظيمية عصبية لا أرقًا تقليديًا.
سلام هذه مشكلة نفسيةتسبب الارق لكن العلاج بالادوية المنومة لا يفيد لوحده في علاجها علاوة على فرضية الادمان على البعض من تلك الادوية هذا ان كانت مجدية من حيث النجاعة شريطة عدم التوقف عند وصف الادوية المنومةاذهناك الوسائل المناخية كتجنب الضجيج واحترام اوقات قارة للنوم مع حمية غذائية معتدلة وتجنب المنبهات كالشاي والقهوة وغيرها ثم هناك التقنيات النفسية و من بينها طريقة شولتز للاسترخاء شريطة مساهمة المريض في تطبيقها او ممارسة اليوغا علاوة على الحفاظ على موازنة الجسم فزلجياو مراقبة نسبة كافية من رصيد الفيتامين دال او معدن كالمغنيزيوم او تدارك نقصها ان حصل و ذلك بمساعدة طبيب الاسرة كما صرنا نعلم المزيد حول اهمية هذه الفيتامين على اثر الابحاث التي تلت جائحيتي الكورونا وانصحك بالتاكد من هذه النقطة لانها جوهرية والسلام
ما مدى رضاك ​​عن هذه الإجابة؟


أرسل إلى صديق
sms viber whatsapp messenger

إبحث وإحجز موعدك بطريقة مباشرة، سهلة و مجانية مع أخصائي الأمراض النفسية والعصبية في تونس