السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا ام ، وأتوجه إليكم بكل الاحترام والتقدير، راجية منكم التكرم بإعطائنا رأيكم الطبي في حالة ابني.
منذ أكثر من شهر ونصف ونحن نعيش رحلة طويلة من القلق، فقد راجعنا العديد من الأطباء، وأجرينا فحوصات وتحاليل كثيرة، ودخل ابني المستشفى خاص ، ومع ذلك لم نصل حتى الآن إلى تشخيص واضح يفسر استمرار الحمى المتقطعة وظهور الطفح الجلدي المتكرر.
الحمد لله، حالة ابني العامة جيدة، فهو يلعب ويضحك ويتصرف بشكل طبيعي، لكن استمرار الأعراض دون معرفة السبب يسبب لنا قلقًا كبيرًا كوالدين، وخاصة بعد استبعاد العديد من الأمراض في الفحوصات التي أجريت له.
لذلك، ألتمس من حضرتكم، كأم تبحث عن الاطمئنان على طفلها، أن تتفضلوا بالاطلاع على التقرير الطبي وإبداء رأيكم الكريم، أو توجيهنا إلى أي فحوصات أو خطوات ترون أنها قد تساعد في الوصول إلى التشخيص الصحيح.
أقدر وقتكم وجهدكم، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم، وأن يبارك في علمكم وعملكم.
القصة المرضية كالأتي
الملخص الطبي –
العمر: سنة وشهران
الوزن: 11 كغ (قبل شهرين كان 12 كيلو)
يلخص هذا التقرير التاريخ المرضي للطفل منذ 19 مايو وحتى الوقت الحالي.
بدأت الحالة بارتفاع في درجة الحرارة إلى 38.2 درجة مئوية مع احمرار خفيف في الحلق. تم وصف مضاد حيوي أومنيسيف (Omnicef)، وتحسنت الحالة بشكل مؤقت، ثم عادت الحمى بشكل متقطع.
في 4 يونيو، ظهر طفح جلدي للمرة الأولى، وأُجري فحص البروتين المتفاعل C (CRP)، وكانت النتيجة منخفضة. شُخِّصت الحالة على أنها مرض اليد والقدم والفم. استمر الطفح لمدة ثلاثة أيام ثم اختفى، بينما استمرت الحمى بالظهور بشكل متقطع حتى 8 و11 يونيو.
في 13 و14 يونيو، ظهر الطفح الجلدي مرة ثانية بعد أسبوع من اختفائه، واستمر ليلة واحدة فقط ثم اختفى. ارتفعت الحرارة إلى 39.1 درجة مئوية مع أعراض تنفسية خفيفة. تم وصف أوجمنتين (Augmentin) وأليرغوسيون (Allergoseone)، مع تحسن جزئي فقط.
في 16 يونيو، ظهرت أعراض مشابهة لدى أفراد آخرين من العائلة. واستمرت الحمى بالتذبذب بين التحسن والانتكاس حتى 19 يونيو، مع سلبية نتائج فحوصات البول.
في 20 يونيو، ارتفعت درجة الحرارة إلى أكثر من 38.7 درجة مئوية، وأُعطيت خافضات للحرارة، مما أدى إلى انخفاضها.
في 22 يونيو، تمت مراجعة طبيب آخر. كان تصوير البطن بالأمواج فوق الصوتية طبيعيًا، بينما أظهرت صورة الأشعة للصدر ارتشاحًا خفيفًا في الرئة اليسرى، مع بقاء فحص CRP سلبيًا. وُصف مضاد حيوي كلاريد (Clarid)، إلا أن الحمى استمرت.
خلال الأسبوع التالي، استمرت الحمى رغم استخدام المضادات الحيوية، وكانت تتراوح بين 37.8 و38.3 درجة مئوية.
في 27 يونيو، ظهر الطفح الجلدي للمرة الثالثة بعد ثلاثة أسابيع من ظهوره الأول، واستمر ليلة واحدة فقط ثم اختفى. كان الطفح متمركزًا في اليدين والساقين، مع انتشار خفيف في منطقة الجبهة.
في 28 يونيو، ارتفعت الحرارة إلى 38.6 درجة مئوية، وتم إعطاء خافضات للحرارة، فانخفضت إلى 38.3 درجة مئوية. بعد ذلك أُدخل الطفل إلى مستشفى خاص لإجراء مزيد من الفحوصات بسبب استمرار الحمى.
أظهرت تحاليل الدم وجود فقر دم، حيث بلغ مستوى الهيموغلوبين 7.5 غ/دل، مع انخفاض شديد في مخزون الحديد، إذ بلغ مستوى الفيريتين 3.6 نانوغرام/مل، وهو ما يتوافق مع تشخيص فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. وكانت نتائج فحص داء الليشمانيات وفحص فيروس إبشتاين بار (EBV) سلبية. كما كانت بقية الفحوصات، بما في ذلك تحليل السائل الدماغي الشوكي، ورحلان الهيموغلوبين الكهربائي، وفحوصات الداء البطني (السيلياك)، طبيعية أو سلبية.
بدأت متابعة مستويات الحديد في 31 مايو، حيث كان مستوى الحديد الأولي 1.6، ثم تحسن ليصل إلى 3.6 في أحدث تحليل.
أُجري قياس الهيموغلوبين ثلاث مرات، وكانت النتائج 7.3 و8.5 و7.5 غ/دل في آخر فحص.
حتى الآن، لا يزال الطفل يعاني من حمى متقطعة، تتراوح درجة الحرارة خلالها بين 37.8 و38.3 درجة مئوية، مع ارتفاع كل 4 إلى 5 أيام ليصل إلى 38.6 درجة مئوية. كما يعاني من حكة ليلية متكررة في فروة الرأس. ومع ذلك، فإن حالته العامة جيدة، إذ يلعب ويضحك ويتصرف بشكل طبيعي،
ولا يزال تحت المتابعة الطبية بسبب استمرار الأعراض.
رغم انا الاطباء الذين فحصوه قالوفيروس و لكن لست متطمنة خاصة المدة 5 اسابيع تقريبا
يلزم يعمل ponction de moelle et bilan immunologique à la recherche de déficit immunitaire et aussi éliminer maladie de still et kawasaki
ما مدى رضاك عن هذه الإجابة؟
أرسل إلى صديق