هل السّجائر الإلكترونيّة والتّبغ المسخّن البديل المناسب لإنقاذ حياة الإنسان ؟

19/05/2021      2313  

هل السّجائر الإلكترونيّة والتّبغ المسخّن البديل المناسب لإنقاذ حياة الإنسان ؟

يجد معظم المدخّنين صعوبة كبيرة في الإقلاع عن التّدخين خاصّة إذا خاضوا هذه التّجربة بمفردهم دون تلقّي المساعدة من طرف المختصّين , وليست التّجربة هيّنة بالمرّة خاصّة إذا انعدمت فيها مرافقة المختصّين.

لكن لا يجب فقدان الأمل فالحلول متوفّرة لإنقاذ حياة الإنسان فما هي هذه الحلول وما هي أبرز مميّزاتها ؟

ظهور السّجائر الالكترونيّة في العالم

  • ظهرت فكرة استبدال التّبغ بهواء ساخن مرفوق بنكهة لأوّل مرّة في العالم سنة 1963 في الصّين. وفي سنة 2003 وقع تقديم فكرة تبخير محلول "البروبيلين جليكول" باستخدام الموجات فوق الصّوتيّة, ثمّ ظهر المنتوج في السّوق الصّينيّة في ماي 2004 كبديل و مساعد على الإقلاع عن التّدخين.
  • وبدأت الصّين في تصدير منتوجاتها إلى العالم سنة .2006 كما تمّ ابتكار الجهاز الّذي يحتوي خرطوش"البخّاخ" الّذي يقوم بتسخين المحلول الكترونيّا عبر سلك ملفوف على شكل إبرة موجود داخل الخرطوش. ثمّ تحصّلت الصّين على براءة الاختراع سنة 2007. ووقع تبنّي الفكرة من طرف شركات بريطانيّة.
  • ومن البلدان الّتي صرّحت ببيعها للسّجائر الالكترونيّة الصّين والولايات المتّحدة الأمريكيّة والعراق ومصر وانقلترا وفنلندا ولبنان وهولندا والسويد وتركيا والمملكة المتّحدة. وهناك سعي لتركيز عمليّة ترويجها أكثر في العالم العربي والبلدان الإفريقيّة...
  • وقد دعت بريطانيا سنة 2018 إلى اعتماد السّجائر الالكترونيّة كوصفة علاجيّة,في حين دعت مدينة سان فرنسيسكو الأمريكيّة سنة2019 إلى حظرها للتّأكّد من أثارها الصحيّة. ولا يزال الجدل متواصلا إلى يومنا هذا حول مدى نجاعتها في المساعدة على الإقلاع عن التّدخين وهو موضوع اختلفت حوله الدّراسات الحديثة خاصّة وأنّ عديد الحالات تمكّنت من الإقلاع عن التّدخين نهائيّا باستعمال هذه السّجائر الالكترونيّة كبدائل للسّجائر العاديّة في العلاج بمساعدة مختصّين في المجال, في حين استخدمها البعض الأخر ,خاصّة الشّباب,بطرق غير سليمة وأدمنوا على استهلاكها.

التّبغ المجفّف البديل الحديث

التّبغ المجفّف هو السّجائر الّتي تحتوي على التّبغ القابل للتّسخين وغير المحترق والّتي تحصّلت حديثا على رخصة ترويجها في السّوق الأمريكيّة من طرف إدارة الغذاء والدّواء الأمريكيّة (FDA) مع التّنصيص على احتوائها على مواد سامّة بنسب أقلّ بكثير من السّجائر العاديّة تقدّر ب 80 و 85 بالمائة.كما أنّ التّبغ الموجود في هاته السّجائر يقع تسخينه في بطاريّات إلى مستوى 300 و 350 درجة كي ينبثق منه بخار قابل للاستنشاق.

وقد تمّ ترويج هاته السّجائر في عدّة دول أوروبيّة, كما لاقت إقبالا كبيرا في عديد البلدان في العالم مثل اليابان منذ 3 سنوات خاصّة عند الرّجال المدخّنين بنسبة (25 بالمائة)".

كيفيّة استعمال الدّخان المجفّف والسّجائر الالكترونيّة بطرق صحيّة للإقلاع عن التّدخين

  • يوجد عديد الأنواع من السّجائر الالكترونيّة حسب ما أكّده الدّكتور إقبال الصايم أخصّائي الأمراض الرّئويّة وتحتوي على عديد المضار ويجب الاطلاع على هذا الاختلاف وانتقاء النوعيّة المناسبة لتجنّب المضاعفات والمخاطر. وقد أثبتت السّجائر الالكترونيّة قدرتها على المساعدة على الإقلاع عن التّدخين لدى بعض الحالات.
  • ويجب على المقلع عن التّدخين حسب الدّكتور الصّايم انتقاء النّوعيّة المناسبة بالاطلاع على المواد المكوّنة لهذه السّجائر والمتّفق حولها حسب المعايير الصحيّة في العالم وذلك بمساعدة طبيب مختصّ يتابع عمليّة الإقلاع منذ البداية مع ضرورة التوعيّة والمرافقة النّفسيّة.
  • ويعتبر الدّخان المجفّف من الوسائل الجديدة للإقلاع عن التّدخين وأقلّ مضار من السّجائر العاديّة والسّجائر الالكترونيّة.

لديك سؤال طبي ؟

إستشر طبيباً مجانا الأن



Arkadaşına gönder
sms viber whatsapp facebook

Découvrez notre application
pour une meilleure expérience !